المعركة
عقد عزالدين ميداوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي و الابتكار اجتماعاً مع المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين برئاسة الاستاذ محمد الدرويش يوم الاربعاء 23 ابريل 2025.
في مستهل اللقاء توجه الاستاذ محمد الدرويش رئيس المرصد باسم كل الاعضاء للسيد الوزير بالشكر و التقدير على تجاوبه و تفاعله ، مجدداً تهنئته بالثقة المولوية اثر تعيينه وزيراً للقطاع متمنياً له التوفيق و النجاح خدمةً للصالح العام عموماً و لقضايا التعليم العالي ببلادنا ، و جدد التذكير بطبيعة عمل المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين و الاهداف النبيلة التي أسس من أجلها من قبل مجموعة من أساتذة التعليم العالي و التعليم المدرسي منذ سنوات مؤطراً بمقتضيات الدستور المغربي ، و كذا بمجموعة من المبادرات التي اتخذها في ملفات عديدة طرحاً و ترافعاً و متابعةً ، و لم يفت رئيس المرصد التنويه بالدينامية التي يعرفها قطاع التعليم العالي في عدة واجهات في جو يتسم بالعودة التدريجية للاستقرار و الطمأنينة في الوزارة و الجامعات و المؤسسات .
و من جهته رحب السيد الوزير باعضاء المرصد مشيداً بالأدوار النبيلة التي يقوم بها دفاعاً و ترافعاً و متابعةً و تقييماً لمنظومة التربية و التكوين من الأولي إلى العالي ، كما استحضر أدواره المحورية في ملفات عديدة منها ملف المتعاقدين و حملة الدكتوراة و ملف طلبة الطب و الصيدلة و غيرها ، مسجلا اعتزازه بهذا الفعل المدني الجاد و المسؤول و المواطن و مستحضراً ثقة الطلاب و الاساتذة و الاسر و المسؤولين في المرصد و كذا المكانة الخاصة التي يحظى بها لدى الرأي العام الوطني عموما و لدى قطاع التعليم العالي خصوصاً .
و قد كان اللقاء مناسبةً لتبادل الرأي في مجموعة من قضايا منظومة التعليم العالي و البحث العلمي و الابتكار و استحضار تاريخ التعليم العالي ببلادنا و محطاته الاساس منذ انشاء اللبنات الاولى للجامعة المغربية مروراً بالميثاق الوطني و التحولات الكبرى التي عرفتها المنظومة خلال ما يقارب الثلاثة عقود ، و الأدوار الرئيسة للموارد البشرية للقطاع اساتذة و طلبة و موظفين في تطوير منظومتنا و النهوض بادوارها و رسائلها النبيلة حتى نجعل حقيقةً التعليم العالي قاطرةً للتنمية بكل مستوياتها و مجالاتها خدمة للوطن ،
و قد أكد السيد وزير التعليم العالي التزامه بالدفاع عن مكانة التعليم العالي وظيفةً و رسالةً و ظروف العمل و التكوين و التأطير و البحث الخاصة بمكوناته ( الطالب و الاستاذ و الاداري) ، مركزاً على ضرورة عمل الجميع بالمقتضيات القانونية التي تؤطّر التعليم العالي و البحث العلمي و الابتكار و في مقدمتها استقلالية الجامعة و المؤسسات مع احترام تام لهياكلها وفق القوانين المؤطرة ، استعداداً للمشاريع الكبرى التي تشتغل عليها الوزارة و التي ستفتح فيها مشاورات و جلسات استماع مع كل الشركاء و المعنيين .










































