المعركة
خلد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أمس الثلاثاء بالرباط، الذكرى الـ 21 لاعتراف المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (إيزو) بحرف تيفيناغ، تحت شعار “تيفيناغ في قلب التحول الرقمي”.
ويتوخى الاحتفاء بهذا اليوم، الذي ينظمه مركز الدراسات المعلوماتية وأنظمة الإعلام والاتصال التابع للمعهد، إبراز مجهودات التي يبذلها المعهد في سبيل تعزيز حضور الأمازيغية في الوسائط الذكية، وذلك من خلال استكشاف الامكانيات المتقدمة التي تتيحها التقنيات الحديثة، بما في ذلك التحولات التي تشهدها مجالات المعالجة الآلية للغة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
حضر هذا الاحتفاء عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، والأمين العام للمعهد الحسين المجاهد، وثلة من الباحثيين والمهتمين بالشأن الأمازيغي.
يذكر أن 24 يونيو من كل سنة يرتبط بتاريخ احتفاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وكل المهتمين بالأمازيغية، لغة وثقافة، باعتراف (إيزو) بأبجدية تيفيناغ في إطار المخطط الرقمي متعدد اللغات، والذي يتيح تشفيرها بطريقة معيارية معتمدة لدى مصنعي المعدات ومطوري البرمجيات المعلوماتية.










































