من لاعب كرة السلة لوزارة المالية إلى رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار سريع الخطوات في تسلق المناصب رئيس الباطرونا الإتحاد العام لمقاولات المغرب، معروف باسم الفعفاع إعلاميا، لم يشفع له منصبه السابق كوزير للخارجية والتعاون الدولي لتجنب “فعفعة” خلفه على نفس الوزارة واصدر في حقه بلاغا لا يمكن وصفه إلا بالرصاصة التي أنهت مسار رجل كان مثيرا للجدل إسمه صلاح الدين مزوار.
لقاء دولي في مراكش كان مزوار احد ضيوفه المحاضرين بصفته رئيسا للاتحاد العام لمقاولات المغرب، استباح لنفسه الخوض في الشؤون الداخلية لبلد جار وقدم الدروس، مزوار كان متحمسا ناسيا أن للموضوع حساسيته الخاصة في ظل علاقات متوترة أصلا، لكن مد يد عاهل البلاد للاشقاء في الجزائر تجعل من مثل هذه التدخلات الغير المحسوبة العواقب بمثابة تشويش على الخطوات الإيجابية الممكن أن تكون تناقش او هناك تفاوض حولها في جهة ما.
خطأ مزوار يمكن ان يرتكبه اي شخص أو اي مسؤول مغربي لازال لم يستوعب أهمية الكوتش الإعلامي والتواصلي ولا يعير اهتماما لاهمية المستشار الإعلامي الذي يبقى في نظرهم مجرد موظف بسيط لا يفهم أكثر من المسؤول بل عليه تنفيذ ما يمليه عليه المسؤول.
استقال مزوار مباشرة بعد بلاغ وزارة الخارجية والتعاون الدولي هنا انتهت الحكاية وجعلت من صلاح الدين مزوار المدريدي شخصية الاسبوع لهيىة تحرير جريدة المعركة.







































