المعركة
بعد انتشار تسجيلات لأشخاص يقولون انهم سائقو شاحنات لنقل البضائع يحكون عن وجود قصف صاروخي لمنطقة الكركارات الحدودية بين المغرب وموريتانيا من قبل البوليساريو، اتصلت جريدة المعركة بأكثر من جهة لتقصي الحقيقة، حيث اتضح أن الأمر يتعلق بتغير في استراتيحية أعداء الوحدة الترابية للمملكة إعلاميا، إذ بعد فشلهم باستعمال الصورة بعدما تم فصح أفلامهم الهيتشكوكية التي صورتها قنوات الجزائر بكل بلادة، تم تغيير الخطة نحو اعتماد الصوت عوض الصورة ومحادثات ما سموه أصحاب الشاحنات جزء من هذه الخطة وذلك لبث الرعب والبلبلة.
وأكدت مصادر الجريدة أن معبر الكركارات يعرف حركية وانسيابية عادية مع التوقف عن العمل ليلا كما جرت به العادة، وبالتالي كذبت مصادرنا كل أوهام أعداء الوحدة الترابية للمملكة مؤكدة على أن المنطقة آمنة.










































