المعركة/وكالات
النظام العسكري الجزائري يخسر رهانه على تقزيم الحراك الشعبي بعدما شهدت الانتخابات التشريعية في الجزائر إقبالا ضعيفا على مراكز الاقتراع، وأعلنت أرقام رسمية أن نسبة التصويت لم تتجاوز 10.10 في المئة، داخل البلاد، بحلول ظهر يوم السبت.
وتعد هذه أول انتخابات تشريعية في البلد منذ أدت احتجاجات شعبية إلى استقالة الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، في عام 2019 بعد 20 عاما في سدة الحكم.
ويحق لأكثر من 24 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، التي تشهد مشاركة 1483 قائمة، تضم 646 قائمة حزبية و837 قائمة لمرشحين مستقلين، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
عذراً التعليقات مغلقة