نجاح باهر لزيارة الوفد الهنغاري يمهد لإطلاق استثمارات كبرى وخلق فرص شغل بالمغرب

23 فبراير 2025
نجاح باهر لزيارة الوفد الهنغاري يمهد لإطلاق استثمارات كبرى وخلق فرص شغل بالمغرب

المعركة

 

في خطوة تعكس تنامي ثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المغربي، اختتم وفد رفيع المستوى من كبار رجال الأعمال الهنغاريين زيارة رسمية ناجحة إلى المغرب، حيث استكشفوا الفرص الاستثمارية الواعدة، وأكدوا التزامهم بالعودة بعد شهر رمضان لإطلاق مشاريع وشراكات استراتيجية تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتساهم في جلب استثمارات ضخمة وخلق فرص عمل جديدة.

 

نجاح باهر يؤسس لشراكات استراتيجية طويلة الأمد

 

خلال هذه الزيارة المكثفة، أجرى الوفد الهنغاري، الذي ضم نخبة من كبار المستثمرين ورجال الأعمال، لقاءات مع مسؤولين حكوميين، وشخصيات بارزة من القطاع الخاص، وزيارات ميدانية لعدد من المشاريع الاستثمارية والصناعية القائمة في المغرب. وقد تم تسليط الضوء على الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الاقتصاد المغربي، وموقعه الاستراتيجي كبوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية.

 

وخلال استقبال الوفد، أشاد السفير الهنغاري بالمغرب والملحق الاقتصادي للسفارة بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدا على أهمية الفرص الاستثمارية الكبرى التي يزخر بها المغرب، مشيرين إلى أن هذه الزيارة تعزز أواصر التعاون بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين.

 

وصرّح رئيس الوفد، السيد Róbert Klauser، أن هذه الزيارة كانت فرصة لا تُقدر بثمن لفهم السوق المغربية عن كثب، مشيرًا إلى أن البيئة الاستثمارية بالمملكة توفر فرصًا استثنائية للشركات الراغبة في التوسع إقليميًا. كما أشاد بالتسهيلات التي تقدمها الحكومة المغربية للمستثمرين الأجانب، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وجذب رؤوس الأموال الخارجية.

 

دور محوري لأمين بلمزوقية ويونس النطح في إنجاح الزيارة

 

لعب كل من المستشار الاقتصادي والخبير المعلوماتي الدولي أمين بلمزوقية والمهندس يونس النطح، المغربي المقيم في المجر، دورًا بارزًا في تنظيم وإنجاح هذه الزيارة. فمن خلال التنسيق المستمر مع المستثمرين الهنغاريين، نجحا في إبراز الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها المغرب، وساهما في بناء الثقة بين الجانبين. وأكد الوفد الهنغاري على أن جهود بلمزوقية والنطح كانت عاملاً حاسمًا في ضمان نجاح هذه المهمة الاقتصادية.

 

استثمارات طموحة في التكنولوجيا والصناعة وتحلية المياه

 

أبدى أعضاء الوفد اهتمامًا خاصًا بعدة قطاعات استراتيجية، حيث تم الاتفاق على مشاريع استثمارية رائدة تشمل:

 

تحلية مياه البحر: إدخال تقنيات هنغارية متطورة لمعالجة نقص المياه في المغرب.

 

إنتاج اللحوم بتكلفة منخفضة: إنشاء مصانع متخصصة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لزيادة الإنتاجية وتقليل التكلفة.

 

تطوير البنية التحتية الصناعية: ضخ استثمارات ضخمة في إنشاء مصانع ومجمعات صناعية توفر فرص عمل جديدة وتسهم في التنمية الاقتصادية.

 

توسيع قطاع التكنولوجيا المتقدمة: الاستفادة من الابتكارات الهنغارية في مجالات الرقمنة والصناعات الذكية لدعم التحول الرقمي في المغرب.

المغرب.. بوابة نحو أفريقيا واستثمار استراتيجي للمجر

تؤكد هذه الزيارة مرة أخرى أن المغرب أصبح مركزًا استثماريًا إقليميًا بفضل استقراره السياسي والاقتصادي، والبنية التحتية المتطورة التي تجعل منه خيارًا استراتيجيًا للمستثمرين الدوليين. ويخطط الوفد الهنغاري لجعل المغرب قاعدة انطلاق لعملياتهم في أفريقيا، نظرًا لما توفره المملكة من تسهيلات تجارية واتفاقيات اقتصادية مع العديد من الدول الأفريقية.

 

التزام بعودة وشيكة بعد رمضان لإطلاق المشاريع

 

في ختام الزيارة، أكد المستثمرون الهنغاريون انبهارهم بالمستوى العالي من الفرص المتاحة في المغرب وسعادتهم الكبيرة بما لمسوه من ترحيب وحفاوة الاستقبال، مشددين على التزامهم بالعودة مباشرة بعد شهر رمضان لبدء تنفيذ المشاريع التي تم الاتفاق عليها والشروع في ضخ استثمارات نوعية من شأنها تعزيز الاقتصاد المغربي وخلق آلاف فرص العمل. كما أعربوا عن حماسهم لنقل التكنولوجيا الهنغارية المتقدمة إلى السوق المغربية، مما سيسهم في تعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.

 

بهذا النجاح الكبير، تتجه العلاقات الاقتصادية بين المغرب والمجر نحو مرحلة جديدة من التعاون المثمر، حيث يُنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة انطلاق مشاريع كبرى تدعم التنمية الاقتصادية وتعزز مكانة المغرب كوجهة استثمارية عالمية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق