المعركة/أ.الحافيظي
اختار حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، نهج سياسة حرق الأخضر واليابس في مواجهة خصومه داخل حزب علال الفاسي، وذلك بعد فشله لحد الآن في الحصول على التزكية، في وقت باتت تعتبر عدد من القيادات أن مسار شباط “انتهى” داخل الحزب.
واختار شباط، في كلمة مباشرة على الفايسبوك، توجيه سهام انتقاداته إلى خصومه الاستقلاليين. بل إنه ذهب بعيدا عندما قال بأن الحزب في ظل الوضع الحالي كان سيحصل على 8 مقاعد فقد، لو تزامنت مشاركته مع وجود إلياس العماري في انتخابات 2016.
وأشار شباط إلى أن ظروف انتخابات 2016 ليست هي ظروف اليوم، ورغم ذلك، فقد تمكن الحزب في الانتخابات السابقة من الحصول حزبه على 46 مقعدا، الأمر الذي وصفه شباط بالإنجاز، حيث حملت خطاب شباط إشارات غير معلنة للضغوطات التي مارسها إلياس العماري على الأحزاب، وهو يحاول مجابهة العدالة والتنمية ومنعه من الوصول إلى الحكومة مرة أخرى.
عذراً التعليقات مغلقة