المعركة/فاس
عكس ما تم الترويج له خلال الأيام القليلة التي تلت الإعلان عن تاريخ الاستحقاقات الانتخابية التي جرت الأربعاء الماضي، بخصوص تمكين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية من رئاسة جهة فاس مكناس لولاية ثانية، اتفقت أحزاب التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال على اختيار الاستقلالي عبد الواحد الأنصاري رئيسا للجهة.
كما تم الاتفاق بين الأحزاب الثلاثة على توزيع المهام المرتبطة بتشكيلة المكتب المسير لجهة فاس مكناس بين أعضاء هذا التحالف.
إلى ذلك يشكل هذا الاتفاق ضربة لمحند العنصر ولحزبه الذي كان يمني النفس برئاسة هذه الجهة، ما يعني أن حزب السنبلة قد يخرج خاوي الوفاض، وقد يجد نفسه في صفوف المعارضة التي لم يألفها منذ سنوات.










































