المعركة/السادني
الهزيمة المدوية التي تعرض لها حزب العدالة والتنمية في انتخابات الثامن من شتنبر ترفع من حدة الغضب الداخلي بالحزب رغم استقالة القيادة الحالية.
واستعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب المصباح ارتفعت مطالب إزاحة القيادة الحالية، وكل من ساهم في هذه الهزيمة وعزلهم نهائيا وصياغة أطروحة جديدة بمراجعات شاملة لكامل الأطر النظرية والقانونية.
كما طالبت قيادات شبابية بتكليف قيادة للمرحلة الاستثنائية لا تتجاوز السنة مهمتها الرئيسية مع تشكيل لجان عمل لإعداد أطروحة الحزب وأوراق تصورية للمرحلة المقبلة.
كما أكد احد القياديين من فاس والغاضبين من القيادة الحالية على ضرورة توفير أجواء لفرز قيادة جديدة يتوفر فيها شرط التجرد وشرعية النضال والانتماء للفكرة الإصلاحية، واستبعاد كل من تلطخت سمعته بالكولسة واستغلال الموقع التنظيمي لصناعة النفوذ والأتباع….










































