المعركة/أ.الحافظي
وضعت نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، نفسها في موقف محرج بعدما مسكت بقطاع التعمير، رافضة أن تفوض اختصاصاته لأي عضو آخر، في خطوة جرت عليها الكثير من الانتقادات.
هذه الانتقادات تعود أولا لكون القطاع يستلزم المتابعة الدقيقة في وقت يفترض أن تتولى العمدة متابعة عدد كبير من الملفات الساخنة التي تنتظر مدينة الدار البيضاء الكبرى.
المعطى الثاني يرتبط بعلاقات القرابة. ذلك أن الرميلي ستشرف على قطاع التعمير وهي زوجة أحد أكبر المقاولين في قطاع العقار، ما قد يجعل بعض تدخلاتها وقرارات موضوع شبهة.










































