المعركة/أ.الحافيظي
منذ التحاقهم بالحكومة، يشكل الاستقلاليون هاجسا حقيقا لرئيس التحالف عزيز أخنوش، بسبب بعض المواقف التي تم التعبير عنها، لاسيما في بداية الحكومة في ملفات تشكل نقطة توتر اجتماعي، وعلى رأسها ملف الاساتذة أطر الأكاديميات.
ومن أجل كبح تحركات الاستقلاليين وتطويق مواقفهم السياسية، يسابق عزيز أخنوش الزمن من أجل التوقيع على ميثاق الأغلبية، والذي يعول عليه من أجل ضبط حليف قد يشكل مصدر إزعاج.
في هذا السايق، ينتظر أن يتم يوم الاثنين المقبل عقد اجتماع تنسيقي لمكونات الأغلبية قد يتوج بالتوقيع على ميثاق الأغلبية بين الأحزاب الثلاثة، على أمل عدم تكرار تجربة التجاذبات والخلافات التي تفجرت في عهدي حكومتي بنكيران والعثماني.
عذراً التعليقات مغلقة