المعركة
أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تعديلات وزاريا حيث عين أحمد عطاف وزيرا للشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، خلفا لرمطان لعمامرة.
كما أنهى تبون مهام كمال رزيق كوزير للتجارة وترقية الصادرات، حيث تم تعيين الطيب زيتوني خلفا له. وشمل التعديل أيضا منصب وزارة المالية، الذي وكّل لعبد العزيز فايد، خلفا لسابقه إبراهيم جمال كسالي.










































