البغدادي يكتب: عندما يتجاوز العداء بين الدول حدود السياسة المعقولة…

20 أبريل 2024
البغدادي يكتب: عندما يتجاوز العداء بين الدول حدود السياسة المعقولة…

المعركة

وا أسفاه….
عندما يتجاوز العداء بين الدول حدود السياسة المعقولة…
بل يتحول إلى مواجهات غير مبررة وغير مسبوقة…
و يتحول الأمر إلى حالة من الجنون السياسي….
حيث يصبح المسؤولون عن صناعة القرار في الدولة المعتدية ضحايا لقراراتهم الخاطئة والمتسرعة….
بل وتندثر العلاقات الدولية المبنية على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. …
هذه السيناريوهات تعكس الحقيقة المريرة لعدم الوعي بأهمية الحوار والتفاوض السلمي في حل النزاعات الدولية…..

وخصوصا عندما تصبح الدولة المعتدية مسيطرة على دواليب السلطة، ويصبح المتحكمون فيها في سن الشيخوخة والاستبداد، يميلون إلى اتباع سياسات تزيد من التوترات مع جيرانهم، سواء كان ذلك بدافع من الغرور أو الاستبداد أو الاستفادة من التوترات لتعزيز مكانتهم الداخلية..
.او لأن البلاد غادية للهاوية،
وعليه فلنطبق مايقال علي وعلى أعدائي….
انهم يتبعون استراتيجية تقوم على دعم أطروحة معينة تعتبر أساس وجودهم السياسي، دون النظر إلى العواقب الوخيمة لتلك السياسات على مستوى العلاقات الدولية.
ومع ذلك…
يصل بعض المتحكمين في السلطة إلى درجة من الحماقة حين يتخذون قرارات تعزل بلادهم عن المجتمع الدولي
وليس لهم فيها …..
من خلال إثارة النزاعات والمواجهات الغير المبررة وخرق القواعد الدولية والقوانين الدولية….
. وفي النهاية، يجدون أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه،….
حيث يرضخون للضغوط الدولية ويتم التصدي لهم بوحدة وتضامن دوليين، مما يؤدي إلى عزلهم وضعف موقعهم السياسي والدولي….
إذن رياضيا الفريق المسقبل لاذنب له ولكن…..

ماذا في الأمر؟

إن تصاعد العداء بين الدول وتفاقمه عبر السنين يعكس حقيقة مريرة عن فشل المسؤولين السياسيين في فهم أهمية بناء علاقات دولية مستقرة ومبنية على الاحترام المتبادل وحل النزاعات بطرق سلمية ودبلوماسية…..
وإلا لامعنى أنني لاأتفق جزئيا في سياسة ما حيث أنني متضرر فيها أمميا،…
وأعاود قبولها حيث أعي جيدا أن نتائجها التي قدتضرني اقليميا وجهويا وأمميا والقائمة طويلة….؟؟؟؟؟

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق