المعركة
أعلنت الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل، المعروفة اختصارًا بـ“ماك”، من العاصمة الفرنسية باريس، قيام ما أسمته “الجمهورية الفدرالية للقبائل”، في خطوة وصفتها قيادات الحركة بأنها إعلان رسمي عن استقلال المنطقة عن الدولة الجزائرية، وهو ما أعاد ملف الانفصال إلى واجهة الجدل السياسي والإعلامي في فرنسا والجزائر على حد سواء.
وجاء هذا الإعلان خلال تجمع نظمته الحركة بحضور نشطاء من الجالية القبائلية المقيمة بأوروبا، إلى جانب عدد محدود من الشخصيات السياسية الفرنسية، حيث اعتبر زعيم الحركة فرحات مهني أن الخطوة تمثل “مرحلة مفصلية” في مسار ما يصفه بحق الشعب القبائلي في تقرير مصيره، مؤكداً أن الإعلان يحمل طابعًا سياسياً نهائياً من وجهة نظر الحركة.










































